الرئيسية / تدوينات / اليساري الشاب”حمين امعيبس”يغازل قدسيته من كناش الذكريات

اليساري الشاب”حمين امعيبس”يغازل قدسيته من كناش الذكريات

جمالها كان أقوي و أبتسامتها ظلت الضوء المنير و جمال روحها و أنوثتها كانت خلف التميز، عفويتها و براءة جسمها ترفعها و طهارتها كانت شعار حركاتها، أحببتها حتى النخاع و ظل عطرها المنبعث من بين ثديها مهدئا و منبها يشبه كؤوس الشاي و خمر بيروت و حشيش الماريخوانا الكولمبي عند مستخدميه، قدسيتي وجدتها عثرت عليها في دهاليس مقاطعة الرياض، قدسيتي تضيئ دروب السلالم عندما تسرق “صوملك” بصيص الضوء و حركاتها و جلوسها و تحيتها تثبت بيومترية أنوثتها، حرارة الجو تطفئ عليها برودة حتى لو رفض المكيف مسايرة الجو، نعم وجدتها هل وجدتني لا أدري كيف ألتقينا في مقاعد السيارة الخلفية، و كأن صانعها الفرنسي قرر يوما أن تلتقي في أقصي الشمال الإفريقي المبادئ و القواسم المشتركة، القدسية صفة ربانية لكنها تشبيه عندما تتوقف قواميس الحب عن التعبير، كوني واثقة أننا لم نتخلف عن ركوب القطار و أجرته جاهزة فهل سنصل أم أن القطار كتب له أن لا يتحرك دوننا، سوف أنزع مصابيح غرفة النوم لأنك مصباح سيضيئ السرير الذي سوف أرتمي في أحضانك عليه، سيقولون مجنون و مجنونة هي لكنك تعالجين الجنون بشعوذة الحب و الجمال و التماسك. العنوان : يساري شاب “حمين أمعيبس” يغازل قدسيته. من كناش الذكريات.

 

عن admin

شاهد أيضاً

الخبر بين يديك : افتتاحية وكالة الرياض الاخبارية بتاريخ 23/08/2017

يشكل الإعلام أحد أهم ركائز التنمية المحلية لما له من قيمة في توجيه صناع القرار، …

تعليقك يهمنا