الرئيسية / آراء وتحاليل / حين تفقد الصلاة قدسيتها..فتش عن امام

حين تفقد الصلاة قدسيتها..فتش عن امام

منذ الساعات الاولي من الصباح بدانا نستعد لتلك اللحظة التي انتظرناها، قدمنا الي المسجد كحال الجميع والكل يكرر الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وعشيا .الله اكبر .الله اكبر .الله اكبر .الله اكبر.الله اكبر .الله اكبر .الله اكبر.ولله الحمد.
كان الكل يلبس جديده ومنهم من هو دون ذالك وانا منهم .كانت نسمات الصباح جميلة ايما جمال رجال ونسا وشيوخ واطفال كل ينتظر ذاك الامام كان الجو ربانيا بامتياز ولملا ونحن في حضرة المولي عز وجل وفي يوم النحر ويوم الحج الاكبر ويوم عرفه كلها امور اجتمعت في وقت واحد .كان الكل مابين مرتل لقران وبين مكبر لله وحامد له علي نعمه التي لا تحصي والتي بفضلها ادركنا هذا العيد بمنه وكرمه..
واخيرا حضر الامام ويبدوا انه لم يعد للحظة ما تستحق ولم يقدر تلك الجموع التي حضرت من كل مكان قاصدة الاجر والثواب وفضلية الجماعة .
وقف الامام وسال عن الوقت فقيل له انه زاد اخذ مكانه المعهود ودون سابق انذار كبر لمرة واحده وشرع في قراة سبح اسم ربك الاعلي الذي خلق فسوي .تنادت عليه الاصوات من الجهتين جهة تدعوه الي قراة الفاتحة واخري تدعوه الي اعادة حسابه في تكبيرات الاحرام فلبي الامام الطلبين في ان واحد كبر ثلاث مرات وقرا الفاتحة ثم اعادوا عليه الصياح مجددا ثم كبر خمس مرات واراد ان يتم البقية بالفاتحة لكنهم ابو عليه ذاك سكت هنية ثم عاد لما نهي عليه .بعض ممن كانوا خلفي استغربوا مابال الرجل لايكاد يفقه حديثا ابه جنه ام ماذا ليرد عليه الذي غير بعيد منه بقوله هذا الذي يحدث الان هو نفسه ما حدث في عيد الفطر المبارك السابق يضيف كنا نتظره للصلاة وحينما حضر اتخذنا قبلة وكبر وهو ينظر الينا ولم ينتبه لما يحدث ثم بدا يصلي اشاروا عليه فلم ينتبه نهو فلم ينته فلما طال بهم الامد صرخ احدهم هناك وبصوت جهوري القبلة هناك هناك ..حينها انتبه وقصد القبلة ثم اليوم يعيدها ثانية .
بعدها تظاهر الامام انه جمع قواه وفكر ثم قدر ثم كبر سبع مرات مع ارتباك في العد كان واضحا.في الركعة الثانية عاد لما نهي عنه بدا بالفاتحة بدل تكبيرات الاحرام فصاحوا عليه تكبير تكبير تكبير .انتبه اخيرا وواصل ولا يعرف كم كبر من تكبيرات ربما خمسة او ست اوسبعة او ثمانية ام انه جيز لك ان تكبر ما دمت تقدر علي ذالك واخيرا سلم دون صياح هذه المرة..برافوا..احسنت..
ثم وقف غير معتدل واخرج ورقته المعهودة التي يعرفها الصغار قبل الكبار ثم بدا يقلبها يمينا ويسارا تارة يسال باي جانب ابدا او ايهم احسن او ايهم افضل عند الله وكل يترقب النهاية لانه …..
واخيرا قرر ان يبدا باحداهما وقراها بصوت غير مسموع ولما احس بملل جلس ثم وقف لمواصلة تقليب تلك الورقة واخيرا قرر ان يقرا احداهما .ثم ختم وصلي الله وسلم علي نبينا ..برافوا..
لكم التعليق ..طيب الله اوقاتكم

عتاك عمر ممثل مسرحي

عن admin

شاهد أيضاً

قافلة صحية تجوب شوارع مقاطعة الرياض

نظمت الشبكة الوطنية للجمعيات الشبابية صباح الأحد 27/08/2017قافلة صحية جابت معظم شوارع مقاطعة الرياض انطلاقا …

تعليقك يهمنا