970×90

مهلا.. #المعارضة؟!

970×90

ضعوا المؤتمر الصحفي وأفعال الرئيس وأغلبيته جانباً ودعونا نصارح أنفسنا.

من يعارض النظام لا بد أنه يتطلع إلى المعارضة؛ فعن أي معارضة نتحدث؟ المعارضة التي يجمعها أن كل قطب فيها سبق وطعنها في الظهر مرة على الأقل؟

حوار UFP مع معاوية 2004، ثم دعم مسعود لسيدي ولد الشيخ عبد الله، ثم دعم أحمد داداه للإنقلاب، ثم دعم صالح ولد حننا لولد عبد العزيز في الرئاسيات، ثم مشاركة تواصل في النيابيات.. وهذه أمثلة بسيطة!

المعارضة التي نعرف نفس أشخاصها في المنصب ذاته منذ وعينا على التاريخ السياسي للبلد؟ والتي تريدنا أن نقتنع أنها ديموقراطية؟

أم المعارضة التي لا يستطيع أي منخرط فيها تحديد حقيقة منهجها ومطالبها وأبرز نقاط عملها؟

هذه أسئلة مؤلمة، واعذروني، لكن قيادة البلد ومعارضته نموذج بسيط لمستوى الخزي الذي بلغناه.. أرضنا مفتوحة لكل من هب ودب، هذا يدعو لفتنة وهذا لقبيلة، وذاكم لتاريخ وشخص وهلم جرا!

إن الأمور في منتهى البساطة لكننا لا نريد أن نراها؛ نحن لا نريد أن يتغير الحال لأننا نستفيد بشكل من الأشكال من حالة السوء التي نعيشها!

تصبحون على ما تتمنونه وتعملون لأجله.

970×90

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *