970×90

Ahmed and me الحلقة الثانية/عتاك عمر ابيليل

970×90

Ahmed and me
الحلقة الثانية
كان المخرج الكبير احمد ولد محمد لمين يجلس علي كرسي حيث وضع أمامه علبة من الحقيرة الماكر ة مارلبورو. كان ساعتها يدخن لكنه سيقلع عنها بعد سنتين من ذالك التاريخ. كنت معه مرة حين سأله آحدهم كيف استطعت يا أحمد أن تقلع عن التدخين أجاب وبكل فخر لقد كنت كل ما دخنت داخل البيت خرج آطفالي من الغرفة حتي تغادر السجارة المكان ثم يعودون ومرة اخرج أنا عنهم وبعد فترة أدركت ان اولادي يحبونني أيما حب وأنا اذيهم كل حين بسجارة حقيرة ملعونة كريهة ومع ذالك مدفوعة الثمن. فكان لابد من وضع حد وإلي غير رجعة وفي مساء بارد قرر احمد أن يطفيئ أخر سيجارة ولن يعود لها حتي يقضي الله أمرا كان مفعولا!!! فكان له ما أراد..
بالعودة إلي اللقاء تبادلنا أطراف الحديث حيث سالني الكثير من الأسئلة. عن شخصي ووضعي ومستواي وطموحي وكان ذالك بهدوء وبدأ ضغطي ينخفض رويدا رويدا بعد دقائق احضر احدهم كاسات شاي وناولني فتردد في شربه.
حدثني أحمد عن تاريخ الفرقة ومسارها العملي و عن النجوم الذين مروا من هنا وربما يلحق بهم أخرون..
اثناء الحديث توقف أحمد عند نقطة وركز فيها جدا قائلا من ينضم إلينا عليه أن يتحلي بالصدق والأمانة وأضاف هاتان خصلتان إياك ثم إياك أن تفرض فيهما وأحذر آن التمس منك ما أكره. فعاهدته علي ذالك ولم أخذله أو اخلفه حتي انتقل..
دام الحديث ساعة ثم طلب مني أن اعاوده وحين ما هممت بالذهاب وبينما أنا اودعه نادي علي أحدهم قائلا إعط لفلان ثمن اجرة التاكسي ثم قال كلمته المشهورة(مونتك في مولان). صافحته وخرجت تبعني ذاك الشخص و أعطاني قدر ما يوصلني الي خارج العاصمة. فضكت هههههه كيف يعطني وهو لم يعرفني إلا اللحظة ثم كيف بهذا المبلغ ينعط – لمقطوع انعاله جاي من دار النعيم وراكب كار (البيس) ههههههههه هههه-ومازلت ابتسم وأضحك ثم يقول لي آجرة التاكسي عن أي تاكسي ههههههههه. قلت في نفسي حد بعد يوط في اكلينك ايأمن بطن من ذوك الخيرات راه عاكب يخرس للبيس يلنك فيه من اللوراء نين يلحك اهله خخهههههههههههه.. خرجت عنه وكلي فرح وسرور وبطاقة زائدة وشعور لا يوصف….
يتواصل

970×90

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *