970×90

بتلميت تحتضن أكبر تجمع شبابي دعما للعلامة الشيخ “الفخامة

970×90

بتلميت تحضن أكبر تجمع شبابي دعما للعلامة الشيخ “الفخامة”.

نظمت الثلاثاء 30 إبريل 2019 مبادرة الإخلاص الشبابية بمقاطعة بتلميت أمسية حاشدة تحت عنوان: “وأفوا بالعهد” وذلك بحضور مئات الشباب من مقاطعة بتلميت المركزية والقرى التابعة لها.
وعبر المنظمون عن تجديد دعمهم للتوجهات السياسية للعلامة الشيخ سيد محمد الفخامة ولد الشيخ سيديا.

وأكد رئيس المبادرة الإعلامي الشيخ ولد احميدي على دعم المبادرة لكل توجهات العلامة الفخامة ولد الشيخ سيديا، والمتمثلة في مساندة المرشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني.

وشدد ولد احميدي على أن كل شباب مقاطعة بتلميت يدعمون توجهات الشيخ الفخامة، مبرزا ما قام به الشيخ من خدمة للوطن والمواطن واهتمامه الكبير بالشباب.

وتناول الكلام عدد كبير من شباب مقاطعة بتلميت، حيث أجمعوا على دعهم للعلامة الفخامة ووقوفهم صفا واحدا خلف خياراته.

وشهدت المبادرة مداخلات شعرية ونثرية عديدة أوضحت ما يقوم به الشيخ من بذل في سبيل خدمة الشأن العام.

ويعد هذا النشاط ثاني نشاط تقوم به المبادرة التي يترأسها أحد الإعلاميين الشباب المعروفين وهو الشيخ ولد احميدي.

نص كلمة رئيس المبادرة

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم
وبعد فإن هذه المجموعةَ الشبابيةَ والكتلةَ العارفةَ بالأمور والتي تنظرُها من جانب المصلحة العامة للناس قد دققت النظر وتحرت وبعد التدقيق والتحري اختارت أن تدعم النهجَ الذي يدعمُه العلامةُ الشيخُ سيد محمد الفخامة ولد الشيخ سيديا، وذلك لما شاهدَتْ فيه ورأتهُ بعيْنَيْ رأسِها ولم تنظر في ذلك قولَ قائل بل اختارت القولَ بالرؤيةِ ففي كل يوم الازدحامُ على هذا الشيخِ يُعلم الناس ويُطلقُهم من السجون ويقضي لهم حوائجَهم ولم يميز بين شريحة وشريحة فالذين علَّمهم لا يكادون يُحصوْن والذين أعطاهمُ المال وفرج عنهم في الأوقات التي يحتاجون فيها للتفريج لا يكادون يحصوْن همُ الآخرون فتبارك الله أحسنُ الخالقين، وقد تميز العلامةُ الشيخ الفخامة ولد الشيخ سيديا لأنه للجميع ويهدف للجميع وترى عنده جميع الناس من جميع المقاطعات والولايات والعاصمة نواكشوط والكلُ فرحٌ مسرورٌ بما يُتلقى به من توقير واحترام وسعيٍ في حاجته ومصلحته وتلك واجهةٌ تبدو جليا في المحظرة التي عنده والتي هي من أكبر المحاظر اليوم .
أما في ميدان الأعمال والتفريج عن أهل الضيقِ فعندنا من أمثلتهم الكثيرَ والكثير، وقد كانو مستعدين للمقابلة معنا ولكن اعتذرنا لضيق الوقت إلى وقت آخر إن شاء الله تعالى .
ومن الغريبِ أن من بين هؤلاء أشخاصٌ مُصابون بالعمى وقال لنا أحدُهم إنه عَرف الشيخَ الفخامةَ منذو سنواتٍ وأرسله إلى تدريب العميان ونجح في التدريب بعد سنة وصار يقتضي راتبا يؤخذ بعين الاعتبار وهذا الشخصُ بالذات صنعت معه الوطنية مقابلة وهو موجود.
ومن هذا النوع من الضعاف امرأة صنعت مقابلة مع الوطنية أيضا من شريحة معينة وقالت إنها تُوفيَ عنها زوجُها وترك لها ثلاثةَ أيتام وأنها حمَلتهُم إلى الشيخِ الفخامةِ في البلد الأمين وأنه كفاها مؤونةَ النفقة والتدريس والحضانة و بقيت هي تزاول عملها في نواكشوط، وإنما أوردنا هاتين الحكاتين لأنهما موجودتان على القناة.
أما أمثالُهُما من مساعدة المحتاجين والتعليم والمنافع العامة من غير تمييز بين الشرائح فيعد بالمئات والآلاف وليس في هذا مبالغة .
أما ونحن الآن على أبوابِ رمضانَ فالإنفاقُ فيه يضاعفُه الشيخُ الفخامة بكثير في كل يوم يذبح في قريته خمسة عشْر رأساً من الضأنٍ أو ثلاثَ زوائلَ كبارٍ من الإبلِ مع كفاية المستلزمات الإفطارية كلِها
هذا مع مايفعله في رمضان مع غيرِ قريته من البلاد المجاورة والغيرِ المجاورة، وكذلك فعله في العيدين الفطرَ والأضحى فمنافعُه عامةٌ، وقد سار التلاميذُ يومَ أمسٍ إلى ذويهم في الراحةِ وحملتهم خمسونَ من السيارات كلُها تحمل ثلاثينَ ومعهم حافلاتٌ كلُها تحمل حدودَ الثمانينَ وبقي الكثيرُ يحبُ صيامَ رمضان في قرية البلد الأمين وهذه التلاميذُ التي سارت والتي بقيت تبدأ من جانب موريتانيا الشرقي إلى جانبها الغربي ومن جَنوبِها إلى شمالها.
هذه المصالحُ العامةُ وأمثالُها هي التي حَمَلتنا على هذه المبادرةِ النيرةِ فإننا لا نَتبع إلا للمصالح التي تَعُمُ المسلمين.
قال الشاعرُ يمدح العلامةَ الفخامة ولد الشيخ سيديا :
الشيخُ سيدُ محمدُ المِيعادُ@ للمجد من أيامه الأعيادُ
تغشاه بالبلد الأمين طوائفٌ@ في كل يوم حظُّها يزدادُ
في كلِّ يومٍ صادرٌ من بحرِه @ جمعٌ وجمعٌ بحرَه وُرادُ
شكرا على حضوركم حضورا ومرحبا بوُجوهِكم وجوها، وفي الختام نعلنُ دعمنا للمرشح محمد ولد الغزواني الذي يدعمه العلامة الشيخ الفخامة الشيخ سيد محمد ولد الشيخ سيديا بهذه المبادرة النيرة إن شاء الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله.

رئيس مبادرة الإخلاص الشبابية بمقاطعة بتلميت الإعلامي الشيخ ولد احميدي

970×90

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *