970×90

اسنيم كانصادو ، هل يستفيد من صحوة الكأس ، ليسترد هيبته ، ويعود قويا ؟ / المختار اسباعي

970×90

من فريق لامحل له من الإعراب ، في جملة الأندية المتصارعة على بطولة الدوري ، يلهث خلف البقاء تحت بقعة ضوء الدرجة الأولى ، إلى عنوان عريض في ختام المشوار ، و بطلا للكأس التي استعاد معها ذكريات أمجاده الماضية ، هكذا تلخصت حكاية اسنيم كانصادوا ، بين هموم الدوري في موسميه المنصرمين ، و بسمة الكأس الباقية ، التي أنقذ بها موسما ، لم تكن بدايته ولا منتصفه ، ينذران بحسن المآل ، والعاقبة للمجتهدين..!
تحدث الكثيرون حينها ، أن أبناء ازويرات هم الأحق ، بحكم المقدم في آخر موسمين ، و لأن اسنيم لموسمين يصارع على تفادي الهبوط ، فأمر تتويجه مستبعد ، وإن حدث فهو ضرب من ضروب قسوة الكرة ، عندما تحرم المستحق ، وتبتسم في وجه الأقل حظا على الورق..؟
أضاف آخرون : لكنها مباريات الكؤوس التي لاتعوض ، المحسومة دوما بتفاصيل صغيرة ، و الخارجة أحايين كثيرة عن المألوف ، فلا تتويج هذا يعكس مستواه ، ولا خسارة ذلك تعكس ضعفه ..!
الآن وقد انقشعت أحاديث الكأس ، و ولت جلبة البطولة ، و انتهى شهر العسل ، واستتب الوضع ، وخمدت الفرحة ، وهدأ الاحتفالات ، لنرعوي إلى الحقيقة ، القائلة بأن مستوى اسنيم في الموسم الماضي ، لايخول له المنافسة وتمثيل موريتانيا في الكونفدرالية – حتى وإن كان بطلا للكأس – وقد ظل عصيا على الأندية الموريتانية ، اجتياز دورها الأول في المشاركات الأخيرة ، ونحن الآن في عهد الإنتفاضة ، وثورتنا الكروية ، الطامحين أن تنعكس إيجابا على أنديتنا ، لتساير ركب الأندية الإفريقية و العربية المتألقة و المتطورة ، ولا نطالب بما فوق مقدرة إمكاننا ، إذا سعينا لهذا المراد ، إنما نعبر عن طموحنا الجارف للمستحيل ، و حلمنا بامتلاك أندية قوية قاريا ، يسند عليها المنتخب ظهره ، ويتسلح بها في قادم تحدياته و مشاويره ، وتصل بصوت كرتنا إلى أبعد مدى في الممكن ، فهل إلى ذلك من سبيل ..!
ومن الجيد أن إدارة نادي اسنيم كانصادو ، تدرك المسؤولية و المناط بها ، وهي المقبلة على تمثيل موريتانيا في الكونفدرالية الإفريقية الموسم المقبل ، وإثبات ذات المنجمي العريق ، بعد نيلها لكأس رئيس الجمهورية ، فكانت أولى الخطوات جلب مدرب محنك ، يهيئ المنظومة ، و يبري سهام المنجمي لمجابهة التحديات القادمة ، فتمثل في اسم مودي امبودج العارف بخبايا الكرة الموريتانية ! لكن التحدي الأصعب أمام الإدارة ، هو تشكيل فريق قادر على المنافسة ، وانتداب أسماء تعطي الإضافة ، أسماء تمتلك الخبرة و التجربة ، تدعم صفوف الفريق الباحث عن استرداد هيبته ، فهل هي قادرة على ذلك ؟

حتى الآن تتحرك إدارة المنجمي بخجل كبير في سوق الانتقالات المحلية ، فهي لم تقع عيناها لحد اللحظة ، سوى على ثلاث لاعبين شغفوها اهتماما منذ موقعة الكأس ، وهما نجمي الكدية الشقيق ، ولاعب تفرغ زينه ، الحديث عن يرب و إبراهيم محمد محمود اللذين سينضمان لصفوف المنجمي اسنيم ، وعمر صمب القادم من صفوف الزعيم ، لاشك أننا ندرك قيمة هؤلاء اللاعبين ، وماقدموه مع فرقهم ، في بطولة الدوري .
نحن لانعرف بالضبط ماتفكر فيه الإدارة ، لكننا متأكدين أن اسنيم الموسم الماضي لن يصنع المعجزات !

970×90

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *