970×90

نادي لكصر يترنح على حافة الإنهيار / المختار اسباعي

970×90

عشر جولات عجاف ، أتت على كل ما تبقى من الأخضر ، و عرت سوأته للعيان ، فصدح العشاق الذين التحفوا بالسواد حدادا ، ما هذا بعميدنا الذي ملأ الدنيا ، وشغل الناس في الأمس القريب ..!
فقد الفريق هويته بين الماضي والحاضر ، فراح يتأرجح بين السقوط و السقوط ..!
لكصر تجرع في أسوأ انطلاقاته ، ثماني هزائم بنتائج عريضة ، وانتزع نقطتين من تعادلين ، تظلان أشبه بلا شيئ ، تحت وطأة النتائج السلبية ..!

</a

سل الأقدمين و المعاصرين ، لعميد الأندية الوطنية ، يفتوك بالحقيقة المرة ، ما تبقى من قصة العمادة ، هو شبح لكصر وليس العميد المفخرة ، أطلال بكاها أهل المقاطعة و المناصرين و كل من مر بالفريق ، فقرروا أن يقفوا على أنقاض معشوقهم ، متشبثين بكيانهم باحثين عن إنقاذ ما يمكن إنقاذه ، فهل من حياة لمن ينادون ؟

جنح شباب لكصر في سبيل انتشال فريقهم ، لأساليب راقية بليغة ، تميزت بالسلمية ، فلم يكن حضورهم للملعب في صورة السرب ، مرتدين قمصانا سوداء ، إلا تعبيرا عن امتعاضهم إزاء ما وصل إليه الفريق ، الذي بات في حالة طوارئ ، تدعوا للرأفة و الشفقة ..!

كل الضغوط التي تمارسها الشعبية الرياضية بلكصر ، لم تلقى لغاية اللحظة آذانا صاغية ، فالإدارة الممثلة في الرئيس الشيخ الغرابي ، مازالت تتجاهل مطالب الشباب و مبادرتهم لتلافي خراب البيت الأخضر ، وتواصل صمتها اتجاه ما يحدث ، مصممة على مواصلة الطريق وحدها وبنفس النهج ، و الحقيقة أن لكصر بحاجة لنفس جديد ، ربما يتجسد في حال تكاتفت الجهود ، و اتحد الكل من أجل إعادة الوجه البراق للعريق

ويتحدث رئيس النادي في هذه الظرفية الحرجة ، أن كرة القدم تدار بالمال ، ولكصر ليس لديه مال ! و يستطرد من باب تذكرة المنتفضين ، متسائلا أين كان الجميع حين حمل النادي لوحده ؟ و ضخ فيه أمواله و أعطاه كل وقته ، أين كان الجميع في سنوات الحلوة و المرة ، التي فاز فيها و خسر ؟
مؤكدا أنه باق و مستمر ، ولن يدخر جهدا في إعادة لكصر لمكانه الطبيعي ..! في المقابل تحدوا الشباب المنتفض الثقة في أن ما وصل له النادي كفيل بجعل الرئيس يعيد التفكير ويطلب يد العون ..!

و أكدت المعطيات الراهنة ، أن الفريق يغرق في سرعة قياسية ، فلا تغيير الجهاز الفني كان مجديا ، ولا اللاعبين الجدد أضفوا جديدا ، وإن دل هذا على شيئ ، فإنما يدل على أن الخلل أدهى و أكبر ..!!

970×90

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *